يحكى انه في سالف العصر و الزمان ..كان هناك ملك شديد
الفساد في البلاد
يقال انه فرعون استخف قومه ليطيعوه
و بالفعل اطاعوه
فطغى و فسد
و زال عن الناس الامال
فكل شئ اصبح محال
و ضعفت شئون العباد
و ذاقوا الوان العذاب
من قتل و تدمير و خراب
و حل اليأس و اكل الجراد النبات
و حل عليهم الرجز جزاء
فطلبوا العفو من الله التواب
و ما ان عفا الله عنهم
حتى رجعوا كما كانوا من الاول
و جاء الامل في شاب كله امل
ليخلص العباد من الهون و الالم
و كان هو الملاذ بالفكر و العمل
و الدعوة المستجابة و اقرار الامل
انه موسى عليه السلام
و كان الهروب هو الملاذ
ليجنب البلاد بحور الدماء
و الفتنة و الضلال
فطارده الذي طغى
و كاد ان يقضي عليهم
و حدثت معجزة السماء
اذا انفلق البحر ليمر موسى و قومه بسلام
و يغرق هذا الفرعون في الماء
يا الله ... كم انت رحيم بالعباد